Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

“الشعب يريد.. اسقاط النظام”.. يوم تاريخي في بيروت وكل لبنان

صنع “الشعب” اللبناني وحدته في شوارع مدنه والقصبات من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب فأقصى البقاع.

ارتفع فوق العصبيات الطائفية والمذهبية، وتوحدت جماهيره في مختلف المناطق بمدنها والبلدات والقرى والدساكر.، ونزلت جماهيره موحدة رافعة الصوت برفض الظلم وسياسة الافقار ومحاباة الاثرياء واصحاب البنوك على حساب الشعب الذي يزداد فقره وعجزه عن إعالة أهله وعائلته، يوماً بعد يوم بل ساعة بعد ساعة..

دولة خارجة على اهلها!

تفجر غضب الناس بعد دهر من الصبر والانقسام المفتعل والمحاولات المستمرة لإثارة الفتنة وإعادة حبس الناس في طوائفهم بحيث لا يتضامن السني مع الشيعي أو الماروني مع الكاثوليكي او الدرزي مع العلوي ومع البروتستانتي الخ..

حمى الله وحدتنا..

القاعدة هي هي عبر التاريخ، وقد عبر عنها واحد من عظمائه وهو ابو ذر الغفاري بالقول: عجبت من الجائع، او المجوع، كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه؟

ولقد وحد ذل الحاجة والعوز الناس الذين كان “زعماؤهم”

تونس تبني الديمقراطية العربية مجدداً: “البوعزيزي”.. ينتخب قيس سعيد!

أكملت تونس أول ثورة عربية بالديمقراطية وانتخاب الرئيس من الشعب مباشرة، وفي جو من التنافس الديمقراطي المميز، بل الفريد من نوعه ليس في البلاد العربية ودول العالم الثالث فقط، بل في العالم كله.

يا لوحدك..

في خطابه أمام مجلس الأمة قال الرئيس رجب طيب أردوغان أن عمليته تهدف إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية! لكنه، وفي الخطاب نفسه، يضيف محذراً أوروبا أنه لو اعتبر الاتحاد الأوروبي العملية التركية اجتياحا، فإنه سيفتح الأبواب أمام ثلاثة ملايين وستمائة ألف لاجئ سوري جديد، سيغزون حينها ـ والإضافة من عندي ـ كجحافل البرابرة القارة العجوز…

لا أدري إن كان أردرغان وكتبته يعون التناقض الفاضح في الخطاب نفسه، بين ادعاء الحفاظ على الجغرافيا السورية، وإستخدام سكانها السوريين كقطيع يملك هو وحده مفاتيح حظيرته.

ارض النبوة والدين الحق مفتوحة امام مارينز ترامب..

أكيد أن المملكة العربية السعودية، التي صادرت ارض نبي الله ورسوله محمد بن عبدالله، فقيرة إلى الدين والتقوى والكرامة الوطنية برغم غناها الفاحش، وضعيفة، برغم الاستعراضات العسكرية لجيشها ومخابراتها التي قتلت “ابنها”