Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عهد التميمي: مؤذن فجرنا الآتي..

تواصل عهد التميمي محاكمة دولة الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين..

ها هي وقد انتهت من مواجهة رجال شرطتها المدججين بالأسلحة، ومن خلفهم المصفحات والدبابات، تباشر محاكمة القضاة السفاحين في المحاكم العسكرية الاسرائيلية.

شرف الموقف بين الأب والابن

شرفنا وزير الخارجية الأميركية بزيارة لمدة ساعات، خلال جولة قام بها في منطقتنا.. ليطمئن على أحوالنا فيهدأ باله.

من القصر الجمهوري، حيث وصل مبكراً عن موعده، فاضطر لأن يجلس في الصالون منتظراً قدوم الرئيس ميشال عون لاستقباله، فسبقه إليه وزير الخارجية الباسيل، وبعد اللقاء صدر عن القصر بيان مقتضب شدد على تمسك لبنان بأرضه ونفطه، مندداً بالمناورات العدائية الإسرائيلية التي تشكل تجاوزاُ على السيادة ومحاولة لمنع لبنان من الإفادة من نفطه في البلوك رقم 9.

اسقاط الطائرة الإسرائيلية: هل تكون اول الغيث؟!

لو أن اسقاط الطائرة الحربية الاسرائيلية قد تم قبل مؤتمر سوتشي للمصالحة بين اهل النظام وقوى المعارضات السورية المختلفة، والذي عُقد تحت الرعاية الروسية الصارمة، لاختلفت النتائج وفُتحت امام الحل المرتجى للمأساة السورية الابواب الموصدة بالنار، حتى هذه اللحظة.

لو كنت رئيساً

“لو كنت رئيساً، سأوقف في خلال ايام العلميات الارهابية ضد الولايات المتحدة بالأميركية، نهائياً.

“أولاً، سأتقدم باعتذار من الارامل واليتامى والأشخاص الذين تم تعذيبهم، او الذين باتوا في البؤس، ومن ضحايا الامبريالية الاميركية.

لمن شرف الصاروخ الثاني؟

من زمان، ذهب زهو الانتصار، وبتنا نمشي مطاطئي الرؤوس خشية أن تحطمها الطائرات الحربية الإسرائيلية..

لقد انقضى العصر الذي كنا نسمع فيه النداء المنعش: ارفع رأسك يا أخي، فلقد مضى عصر الاستعمار والاستبداد!

“نسمة”.. يضيء شمعة!

من أين تأتين، سيدتي التي لم يغادرها جمالها، لتعيدي بعث الماضي الذي اختزنته في قلبي، وأمنع تسلله الى رأسي،

تلك أيام أخرى، سيدتي، كان الليل فيها يلغي نهارات التعب، بعناق الشوق الى الحب والطرب والموسيقى والرقص الذي يبدأ في العينيين المبتسمتين وينتهي بالقدمين العاريتين والسجادة تحتهما،

من أين تأتين، سيدتي، تتأبطين “نسمة”